الأربعاء، 28 فبراير 2018

قوة القرار في الاختيار

حين خلقنا الله
كرمنا وميزنا على جميع مخلوقاته

بقية المخلوقات مسيرة ل تعبد الله
وتفعل ما تؤمر

اما الانسان فقد جعل الله له ارادة وقوة الاختيار في حياته
نحن في حياتنا امام احتمالات كثيرة جدا
هي خيارات متنوعة.. والواعي فقط من يرى هذا الشيء

لا يوجد احتمال واحد فقط
وانما وفرة من هذا الشيء ومن كل شيء حولنا

واستغرب من يقف وراء باب محدد بعينة لسنوات
يصر عليه يطرق ولكن بدون اجابة
وحوله ابواب مفتوحة يسيرة لكن رؤيته محصورة في خيار واحد لا غير

حين يرتقي وعينا وادراكنا للحياة
حين تكتشف نفسك اكثر
تعرف نقاط قوتك وضعفك
تغير الصور الذهنية وطريقة نظرك للحياة
(كيف ارى النجاح هل هو سهل ام صعب وفقط بالواسطة)
☝🏻☝🏻
طبق هذا السؤال على كل نواحي حياتك
الثراء/الزواج/الصحة/الثقة/....

هنا ترى انك تركز على فكرة محددة تجاه قيمة معينة في الحياة
لانك مررت بتجربة غير سعيدة سابقا
او
لانه تمت برمجتك على قناعة معينة من الخارج
(اسرة/مدرسة/اصدقاء/دراما/مجتمع..)

اذا مصيرك انت تصنعه
من خلال
قرارك بالاختيار
وهذا القرار يعتمد على وعيك الحالي

طيب
كيف اعرف هل انا واعي كفاية؟!

بسيطة.. اسال نفسك
هل انا سعيد؟ناجح؟صحتي جيدة...؟
الاجابة تبين خياراتك ان كانت جيدة ام لا

اذا هو قرار
هو اختيار من ضمن الخيارات



للحديث بقية
دمتم سالمين


نبيلة سالم
باحثة ومتحدثة في الوعي الذاتي للمراة

الأحد، 25 فبراير 2018

اثر الكلمات في صنع الواقع

في الفترة الاخيرة لاحظت على ابنتي الصغيره
ترديدها ل كلمات سلبية بسبب خوفها من الامتحانات

انا انسى كثير
انا خايفة
الامتحان صعب
البنات يضحكو علي
صوتي خفيف ليس جهوري
.....


وكان لا بد من جلسة صفا لاعادة برمجة عقلها صح
بدات ب تجربة اثر الكلمات على النبتة
 وعجبني انها درست هذا الموضوع في مدرستها
لم ابذل جهد في ازالة المصطلحات القديمة السلبية
وانما ركزت انتباهي اكثر على ترديد كلمات ايجابية فقط

قانون نحو الشيء الذي اريد
وليس بعيدا عما لا اريد
لا مقاومة.. ولل اضاعة وقت

وكان لهذه التجربة الاثر الكبير على ابنتي وتفكيرها وسلوكها

قد يستغرب البعض معقول؟؟!
نعم👇🏻👇🏻
الكلمات هي افكار طاقية.. تمتزج مع مشاعر اما
ايمان وتصديق بها .. او خوف وشك
بكلا الحالتين سيحدث ما تفكر به وتتحدث به طوال الوقت ولو كان مع نفسك

هذا الشيء هو برمجة للعقل الباطن من خلال الايحاء الذاتي
تقوم انت بنقل فكرة لعقلك انت من خلال تكرار كلمات مع صور ذهنية بعقلك

خيالك مهم جدا هنا.. انت تتخيل شيء ويتكرر هذا السيناريو في عقلك حتى يتحول واقع في حياتك

من يكرر انا
حظي تعيس
مالي نصيب في الحياة
انا فاشلة
انا حزينة
انا خايفة من المستقبل
الكل محظوظ الا انا


انتبه☝🏻☝🏻
انت هنا تجسد واقع غير جيد
حتى وان كنت ترغب بشيء جيد لكن الخيال بداخل عقلك يؤمن بعكس هالشيء

يعني
اريد الزواج حتى اكون سعيدة
لكني اعرف حظي.. مستحيل انا منحوسة
مع ذكر مواقف سابقة حدثت وترسخ هذا المعتقد

او

اريد وظيفة جيدة
لكن مستحيل .. ما فيه مجال

انتبه ل افكارك تتحول كلمات
انتبه ل كلماتك تتحول مشاعر
انتبه ل مشاعرك تتحول سلوك
انتبه ل سلوكك يتحول عادات
انتبه ف عاداتك تصنع مصيرك


هناك مقال سابق لي في مدونتي
#خواطر_حياة
ذكرت فيه كيفية التخلص من المعتقدات السلبية


دمتم سالمين
نبيلة سالم
باحثة ومتحدثه في الوعي الذاتي للمراة

الاثنين، 5 فبراير 2018

اثر مدح الذات على الذات

مقال ا/لطيفة علي محمد (استشارية اسرية) اثار في داخلي عاصفة من العواطف الجياشة
حين نصحت بمدح الذات يوميا..


 بدات امدح ذاتي الجميلة وابرز لنفسي صفاتي الرائعة.. احببتني حقا.. واعجبت بي لدرجة لا توصف😍

 يالله.. هل يعقل ان انتظر شخصا زمنا طويلا ليمدحني حتى ترتفع معنوياتي؟؟!

هل من الطبيعي ان يعتمد خزاني الداخلي من حبي لذاتي  وتقديري لنفسي الجميلة على كلمات يتفضل فيها علي شخص بالخارج ؟؟

هل تبنى ثقتي على استجداء كلمة وعطف من فلان حتى اشحن نفسي طاقة وحب ؟؟!!


يالله اي جفاف هذا؟؟ اي غباء نقوم به اغلب الوقت😔

هناك حبل موصول بيينا وبين الاخرين يمدنا بالراحة من خلال كلماتهم.. وهذا لا نستطيع انكاره

لكن حين يكون اعتمادي الوحيد عليه
اصبح مقيدة ل مزاج هذا الشخص
ان كان فرحا تعطف علي بفتات عواطفه

وان كانت سماؤه ملبده بالغيوم فهنا ترعد حياتي وتبرق معه😢😭

فانا قد تعودت على ملئ خزاني من خلاله
وحين يظهر عندي مؤشر فراغ الخزان
يبدأ صفير الانذار بداخلي على هيئة
احباط.. حزن.. ضيق غير معروف السبب وغيره😔😓☹😤😟😔


الانسان خلق حرا
حريتك في تفردك ووحدتك
انت مصدر الامان لها ومنها
واي مصدر خارجي اخر هو اضافة جميلة لا غنى عنها

روحك هي بمثابة بذرة
اعتناءك بها سيظهر على شخصيتك الخارجية
اهتمامك ب ريها يجعلك تجني افضل الثمار
ثقة..نجاح..تقدير ذات مرتفع.. استقلالية ..😎☺🙄


امدح ذاتك.. صدق نفسك..اكتشف قدراتك
ذكاءك وحكمتك اللامحدودة هي رهن اشارتك
لازلنا لا نستخدم غير ١٠% من قدرة عقولنا

تحتاج منا اشارة لتتدخل
حول الامر لها.. وثق بقدراتك وذلك من خلال الاعتراف بصفاتك الجميلة

اجعل من نفسك اكبر داعم لذاتك من ذاتك
لا تعتمد على الخارج
حين تسقط لملم اشلاءك
طبطب عليك وقل هوني عليكي
مثلما نجحت سابقا سانجح مرارا وتكرارا💪

ذكر نفسك بانجازاتك السابقة فهي خزان ثقتك ونجاحك👌
ان لم تثق انت بذاتك.. فمن س يثق فيك اذا!!!!👍🏻


كان هناك انقطاع طويل ..اعتذر عنه..



دمتم..
نبيلة سالم
  

الأحد، 16 أكتوبر 2016

كيف اجذب الاشخاص في حياتي؟

منذ دخولي عالم التنمية البشرية، ودراستي ل قانون الجذب وأسراره، سألت سؤال -مثل غيري-: اذا كان قانون الجذب يعمل مع الأهداف والأحلام، هل ينفع مع الأشخاص؟؟
سؤال منطقي بحثت عن إجابته كثيرا، اطلاع وقراءة واجتهاد شخصي مع مواقف حياتيه تؤكد ما توصلت إليه..
 



جذب الأهداف هو طاقة تركيز، أفكار مع دافع ورغبة وخيال، حين تؤمن بها تفعل، بالطريقة الصحيحة فتتجلى في حياتك، أنت تتعامل مع جمادات، الموضوع هنا تشابه ترددات، أنت تطلق، تبث وترسل إشارات ثم تستقبل ما يتناغم ويشابه هذا التردد.. أنت أشبه بمحطة استقبال وإرسال تلفزيونية..
 


أنت تحدد تماما ماذا تريد أن ترى صورته في حياتك على هيئة أشخاص وأحداث، وفق دخولك وانتقالك ل تردد القناة المطلوبة،، إذا الموضوع يجب أان تضع تردده أنت، أن تتوافق أنت مع تردد ما ترغبه، حين تضع التردد الخطأ فأنت سترى قناة مختلفه أكيد.. ( لا بد ان يتوافق افعالك مع رغباتك)

 


ما يصنع التردد والإشارات هو أفكارك ومشاعرك.. هي الطاقة التي تحرك أحلامك وتشحنها لتتجلى بحياتك ثم تكون مستعد لاقتناص الفرص التي يتيحها ويفتح أبوابها لك قانون الجذب..

 في العلاقات الموضوع مختلف قليلا.. نحن مختلفين بالأفكار والمشاعر، فحتى تجذب شخص لا بد أن تتوافق طاقتك مع طاقته.. يعني الموضوع ليس تعامل مع جمادات وإنما شخص بفكرة ومشاعر وطاقة،
حتى أجذبه لحياتي لا بد أن تتوافق الذبذبات،،
إذا الموضوع طاقة= مشاعر= ذبذبات، لا تستطيع العمل عليها بالخارج، مفتاحها بداخلك أنت..


بدايتها كيف تعامل ذاتك؟

أنت ستجذب لحياتك شخص يعاملك بنفس طريقة معاملتك لشخصك.. السؤال المهم هنا:

كيف أرى نفسي؟!
هل أعاملها بحب واحترام؟!
هل أكواب سعتي الداخلية مملوءة أو لا!
هل أشعر أني مهم،أحب نفسي وأحترمها؟!


كل ما سبق يأتي مع تردد مشاعر طيبة سعادة وإيجابية أغلب الوقت، هذا التردد إشارات تبثها للخارج،
من داخل محطة إرسالكأفكارك ومشاعرك، هنا فقط تجذب ما يتوافق معها، أشخاص يعاملوني بحب واحترام وتقدير، لاني أستحقه داخليا وبجدارة، ممتلئة أكوابي الداخليه به،،
 الموضوع يعتمد عليك أنت شخصيا، لا يمكن أن تجذب أشخاص لحياتك، تعاملك عكس ما بداخلك عن نفسك، كما بالداخل بالخارج، يجب أن تهتم بنفسك أولا،،

 كيف؟!إذا كنت أنا غير راضي عن نفسي، سأجذب ما يتناغم مع هالفكرة العميقة عني، إذا كنت أشعر بوحده مع ذاتي سألتقي بشخص سيشعرني بمزيد من الوحده، إن كنت لا أهتم بنفسي وأقدرها، سيأتي من يثبت ذلك بالتعدي وقلة الاحترام، لأن أبواب حدودي مفتوحة ومشرعة له، أنا سمحت له بذلك..

الحل هنا

- أن تغرم بنفسك وتحبها بكل حالاتها، "أحب فيني ما يميزني عن غيري، أركز على إيجابياتي فقط"..وأتقبل سلبياتي وأبدأ عملية التطوير والمتابعة، هنا تفتخر بنفسك أنك فريد مميز، وتعجب بها ويظهر بحياتك من يعجب بشخصك، يحترمك ويحبك..


- مارس ما تحب ويبهجك طوال اليوم، مهما كان هذا الشيء صغير لكنه يسعدك احرص عليه جدا "قائمة سعادتي"..
 


- لا تنسى الامتنان، وشعور البركة من أقوى ترددات الحب التي تفتح كل أبواب الخير " شكرا ل.."

 


أنت هنا تحاول أن تبني المدينة الفاضلة بداخلك، عالم من أتلانتس من الفرح والسرور، أنت تستطيع أن تبدأ الآن في هذه المرحلة، في هذا الوقت بالذات مهما كان الماضي، مهما كانت الظروف حولك.. يجب أن تكون المشاعر الطيبة هي أساس ومنهج حياتك، ليست وجهة ولا محصلة ولا نتيجة، هي وقود الحياة.. 


لاحظ إلى الآن، ركزت كثيرا على البث والارسال لا زلت أنا هنا بالداخل، بداخلك أنت لم أتحدث عن الطرف الآخر، لا يهمني لأنها ليست وظيفتي، أنا أنتبه وأركز على تردد البيئة الداخلية خاصة في موضوع العلاقات، تضمن أنك تضع تردد المشاعر العالية جدا من السعادة والامتنان والبركة، لأنك فقط الآن أنت على تردد الحب والسعادة والصحة والسلام والوفرة.. .

 

كل ما تريده لا بد أن تهيء بيئة استقباله أولا، لن يتجلى بعالمك إن لم تكن أنت مستعد جدا، أنت هنا لا تتشرط، أنت فقط ترسل وستظهر كل الصور المطابقة لمشاعرك، وهذا أفضل بكثير من جذب شخص محدد، لأنك حينها لا تعرف إن كان مناسب لمرحلتك الحالية أم لا؟؟ وقد يحدث تدمير ذاتي بسبب نظرتك لذاتك بعدم الاستحقاق.. انتبه

 أنت وظيفتك تركز على نفسك فقط ووعد رباني بأن تتغير كل الظروف حولك بتغير داخلك
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"سورة الرعد 11 تأكد مهما كان الآخر في العلاقة، حين تجتهد وتعمل على نفسك سيلاحظ هو ذلك، أنت ترسل إشارات جديدة عن نستختك الجديدة، ستكون الآن أكثر احتراما وتقديرا، لأنك تستحقه وبجدارة، فقد فاض داخلك به..

هذه هي نصيحتي في الجذب في العلاقات،، وهذا ما أراه وأعتقده

 

دمتم،،،نبيلة سالم

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

كيف اسأل صح؟؟

جملة من مفاهيم التنمية البشرية نسمعها كثيرا.. اسأل صح..
ما معناها الحقيقي؟ كيف استخدمها؟ أسرارها؟ كيفيتها؟؟




أجزم أننا تعودنا أن نسأل الاشخاص حولنا، الأجهزة (الكمبيوتر) لكن أن توجه السؤال منك إليك، هنا يحدث التصادم، فلا يزال الكثير الكثير من الأشخاص من ينكر حديث الذات، ويعتبره جنون..
طيب هذه وجهة نظره الخاصة ونحترمها، لأنه اختار هذا الخيار ومؤمن باعتقاده.. كذلك نحن نعتقد بهذا السر وكذلك غيري الكثير ممن هم بمستوى الوعي العالي.. من جرب ولامس النتائج اعتقد وآمن وجزم بقوته..

بعد قراءاتي الكثيرة وتجاربي الشخصية مع هذا السرالكبير..هو الآن بين يدينا، ليس بسر خفي عن الكثيرين، ببساطة هو أن تحدد ماذا تريد بالضبط؟ ثم تسأل سؤال بصيغة معينة.. تجعل عقلك اللاواعي يبحث عن إجابات لك ضمن مخزونه الكبير والعميق جدا من المعلومات، (يستوعب 2,000,000 معلومة بالثانية الواحدة، منذ ولادتك حتى وفاتك) اطلق لخيالك العنان وتخيل حجم الذاكرة في هذا الجزء المهم من الدماغ..!!

أهم الأسئلة (بعد تجربة) هي التي تبدأ ب كيف، ماذا، ماهي؟؟ أطلق عليها أسئلة ذهبية،، 
أمثالة مجربة وفعالة:
كيف أحقق هدفي بكل سهولة رغم كل الظروف؟  
ما هي الأعمال التي يجب أن أقوم بها لتتجلى أهدافي عاجل؟
ماذا يجب علي فعله لأرى أهدافي واقع أعيشه بكل يسر رغم الظروف حولي؟

لم أحدد الطريقة، ل أجعل الإجابة مفتوحة بكل احتمالاتها المتوقعه، وقد يظهر لك العديد من الفرص والطرق ك: دورات مناسبة للهدف، قراءة كتاب، برنامج إذاعي، برنامج تلفزيوني، تغريدة، ظهور شخص بحياتك، مقالة،،،

انت عليك إصدار النية فقط حتى تقوم كل الظروف حولك ويعاد تشكيلها استجابة لسؤالك.. لأنك ببساطة إنسان مكرم من الخالق العظيم، سخر لك كل ما السماوات والارض لخدمتك أنت، الكون بكل ما فيه مسخر وخادم لأوامرك، والبشر كذلك (ربي سخر لي عبادك الطيبين، ربي سخر لي الارض وما عليها) توكيدات مهمه لزرع معتقد مهم جدا،،

كل ما حولك ينتظر إشارة منك، وهذه الإشارة هي السؤال أو الطلب أو الدعاء أو النية،، كلها تؤدي لنفس النتيجة، اسأل أولا حتى تصلك الإجابة،، بدون سؤال لا إجابات ولا فرص.. (قال تعالى: إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان) جواب الله تعالى لك مشروط بالدعاء والسؤال منك يا إنسان.. 

كل شيء بالكون ساكن حتى تعطيه انتباهك، والسؤال هنا فتح مجال وبوابات لرؤية احتمالات تخدم سؤالي وهدفي.. وكأنك تفتح النافذة لترى العالم من خلالها بكل تفاصيلها ثم تختار ما تريد وما يتناسب مع ظروفك وحياتك الحالية..

لذلك أنا شخصيا أبداها ب (ورد) حتى أربط الموضوع بناحية روحانية (ربي وملهمي وخالقي يرشدني لما فيه مصلحتي، ما هي .../ كيف.../ ماذا....؟ كأنك ببساطة تقوم بعملية (بحث)، بداخل موسوعة العقل الباطن، وتطلب إجابة لسؤالك..

لكن السؤال الأهم هل انتهى دوري بمجرد السؤال؟؟ طبعا لا.. الإجابة حتى تظهر لا بد أن تنتبه لها جيدا، تركز حولك في آراء الناس، مواقف، وغيرها، لأنها رسل من الله محمولة برسائل محددة يجب عليك فهمها وتحليلها وخاصة بعد هذا السؤال..


ينصح د/أحمد عماره وغيره أن تصيغ السؤال قبل النوم مباشرة  (تدخل في ذبذبات ألفا) وتضع بجانب رأسك ورقة وقلم، وتنام، سيعمل العقل اللاواعي طوال الليل للبحث عن إجابات.. بمجرد استيقاظك انتبه ما هي أهم الافكار التي وردت ل بالك وفكرك وقتها؟؟ جرب هذه الطريقة واستمر عليها وستحصل على أفكار لا حصر لها تساعدك في مسار سؤالك وهدفك..

الموضوع كبير، والأهم أنك صاحب الاختيار، أنت تسأل، وأنت تنتبه، وأنت تستعد، وأنت تقتنص الفرصة، وأنت تصنعها..المحور كله أنت، لا سحر بالموضوع غير الوعي باللحظة والآن، والاستعداد المسبق للفرصة هنا تصنع حظك..


كان هذا المقال وعد مني لكم بالحديث عن موضوع سؤال صح.. 


دمتم،،
نبيلة سالم


الأحد، 4 سبتمبر 2016

هل تملكين طاقة أنوثة ؟؟

ذكرت بتغريدتي في توتير (أن كل أنثى امرأة.. لكن ليس كل امراة أنثى) حدث جدل، الكثير من الزهريات أيدت وتساءلت، وهناك من المريخيين من لم يفهم هذه التغريده..

حين خلق الله آدم عليه السلام، خلق له من يؤنسه ويقضي على شعور الوحشة لديه، وكانت حواء من ضلعه السكن والحب والرحمة والود والسكينة..

تاتي المرأة لهذه الحياة بفطرتها السليمة، فطرة الأنوثة المتوازنة، فهي دفاقة بالمشاعر الحانية، والعطاء الغير محدود، رقيقة، تمتلئ غنج ودلع، قوتها في ضعفها ودموعها، فتلك الدموع في عينيها هي سلاحها الفتاك، الذي تأخذ به كل ما تريد وتتمنى.. هنا طاقة الأنوثةوهناك طاقة الذكورة فيها التي تكون بالحكمة والعقل ومواقف الاتزان التي تشترك في هذه الصفات مع الرجل المريخي..


كبرت هذه الزهرية، دخلت معترك الحياة، واجهت عقلية رجال الأسرة، المجتمع وأعرافه، برمجة المدرسة والدراما التلفزيونية،، هناك من برمجها على الصراخ الفتاك به تأخذ (بالغصب) ما تريده، كم عدد المسلسلات التي بها هذا النموذج من رفع الصوت والجدال وكأنها امرأة بجسد رجل؟!.. نعم طغت طاقة الذكورة عندها حتى غطت على طاقتها الأنثوية وأضاعت الطريق وحادت عن المسار الزهري كباقي بنات جنسها..

هناك من نادى بالمساواة مع الرجل، نعم المرأة أخذت الكثير من حقوقها بالتعليم والوظيفة، لكن تبرمجت كذلك خطأ واكتسبت العديد من الصفات الذكورية في وظيفتها، بوعي أو بدون وعي منها..أو برمجة أسرية حين ترى نموذج أمامها يتكرر حتى غرس معتقد بداخلها أن المرأة لا بد أن تتصرف بهذا المنهج حتى تعرف أن تعيش.. (الوالده مثلا)

كل ذلك أدى لغرس معتقدات مغلوطة معاكسة للفطرة السليمة في روح الأنثى بداخلها، أدت لسلوك مغاير مع الوقت أصبحت عادة مع مرور السنوات تشكلت شخصية معينة .. السؤال مهم، قد يتبادر للذهن: لماذا تنجح بعد النساء في زواجها وكسب الرجل؟ والبعض الآخر لا؟؟دعنا نبحث في بعض الأسباب:هل يكون الجمال هو السبب؟ قد يتزوج رجل امرأة فائقة الجمال، ثم ما يلبث أن تدخل المشاكل لحياتهم.. إذا الجمال ليس السبب في نجاح العلاقة..هل يكون تعليم المرأة؟ هناك حالات زواج من نساء متعلمات نهايتها الفشل.. إذا الدرجة العلمية للمرأة كذلك ليس السبب الرئيسي..قد يتزوج الرجل من امرأة جمالها عادي (أو أقل من العادي)، تعليمها عادي(؟؟؟) لكنها استطاعت وبجدارة أن تكسب ود وقلب وعقل الرجل..

المسألة هنا - من وجهة نظري- وعي المرأة بذاتها وبمفاتيح الرجل، لا يهم الجمال والتعليم، وإنما معرفتها بذاتها الزهرية، ومفاتيح الرجل المريخي، هي فطنة وذكاء (نلاحظ أحيانا تستطيع الابنه تجعل والدها يشتري لها ما تريد، بينما والدتها تفشل ولا تستطيع جعل الأب ينفذ طلباتها؟؟ أليس هذا صحيح ويحدث ...

مشكلتنا نحن الحريم نعامل الرجل كما نعامل بعضنا البعض (في لمة الحريم مثلا)، المرأة لا تنتظر طلب حتى تقدم المساعدة، فهي معطاءة دائما، المرأة تقدم النصيحة حيث أنها تعرف مسبقا ماذا تريد أنت أيها الرجل وتقدمه لك، الرجل (المريخي) المسكين لم يطلب شيء إلى الآن، مستغرب الوضع، يفرح بداية ثم تحدث الكارثة حين يلام على عدم المعاملة بالمثل..

هي تتوقع أنه يفكر مثلها، وأنه يعرف مسبقا ماذا هي تريد وتفكر (كما يحدث في عقل المراة الزهرية)).. هنا الصدمة، هو لا يعرف ماذا تريدين حتى تطلبين له بالتحديد (أنا أريد كذا وكذا في الوقت كذا ؟؟)) أنصح وبشدة بكتاب (قلوب من ورق،، للكاتبة/ حصة أحمد)

إذا المسألة مسألة وعي كامل بالعالمين المختلفين.. وبرجوعك لروح الطفلة بداخلك هنا فقط تجذب الرجل لصفها، فهو هنا يراها مكملة له ولرجولته، وليس ندا وجه لوجه ( ديكين في البيت ما ينفع؟؟؟)

الرجل يستعجل الخروج من جلباب أبيه (من البيت) لأنه يكره الأوامر، والصوت العالي، والانتقاد الموجه له من داخل الاسرة –والد/والدة/....، فحين يتزوج ويرى أمامه زوجته تصرخ، صوتها مرتفع، تنتقد باستمرار هنا أنت لمستي الجرح، الآن هو يرى والده، صديقه، غريمه، عدوه.....مسمى مختلف واخر غير كونك زوجته وأنثاه، نعم لأن طاقتك الذكورية فاقت طاقته هو الذكورية التي يتصف أساسا فيها، وسيظهر لك أسوء ما فيه، محافظا على كبريائه، وعلى دوره الرئيسي الذي خلق به، وأنت هنا – من وجهة نظره- تنافسيه عليها..

إذا توازن الأنثى يكون بهدوئها، صمتها الحكيم، دموعها، ليونتها.. هذا كله نراه في الطفله الصغيره مع والدها وبه تكسب قلبه.. إن مارسته المرأة مع الزوج تكسب وده وتحافظ على بيتها..


لكن لا تنسي أن طاقتك الذكورية لا بد أن تظهر للمتطفلين – ويا كثرهم هالأيام- نعم بها تضعي حدود شخصية خاصة بالتعامل معك، ممنوع تماما تجاوزها.. أنتي من تضعين الخطوط الحمراء في التعامل ..


وبالنسبة لمن يتحدث عن ظلم الرجل للمرأة، فأنا أؤكد من هنا أن كلما زاد وعيك بذاتك، ورفعتي تقديرك وثقتك بنفسك، ترسلين رسائل للطرف الاخر أنك محط احترام وثقة وتقدير وتستحقين ذلك وبجدارة، حين تحبين ذاتك يفهم الزوج ذلك ويبادلك الشعور(طبعا للرجل الذي يخاف الله – الحالات الطبيعية وليس الشاذة)، هو انعكاس ما بداخلك (كما بالداخل بالخارج) فالتغيير يبدأ من الداخل.. غيري معتقداتك الداخلية ليتغير كل ما حولك بالخارج.. 


راقبي ابنتك، أو أي طفلة صغيرة، كيف تتدلل وتكون بكامل رقتها وليونتها، تجعل والدها ينفذ كل طلباتها، قلديها، نعم لا تستغربي قد نكون كبرنا لكن لا زالت روح الطفلة بداخلنا، هذه الروح التي يجب أن تحييها من جديد حتى تجعل الأنثى تخرج وترى النور، ويراها الرجل الحقيقي (الزوج)،، أنت تجذبين لحياتك أشخاص ومواقف تتناسب مع أفكارك، أنت ما تفكر به طوال الوقت، ركزي على نسختك الأنثوية لتظهر..

 قرأت كتاب "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"، أنصح به وسأجعل بناتي إن شاء الله يقرؤوه في فترة معينة من حياتهم، يوضح الفروقات بين المرأة والرجل، ويجعلنا نحب هذا الاختلاف بدلا من جعل الفروقات خلاف دائم بيننا.. لم أتحدث من الناحية العلمية أو الطاقية.. أتحدث من واقع تجارب حياة، هناك أشخاص أكثر تخصصا بالموضوع مني، لكني أحببت أن أاشارككم ما أراه يوميا حولي من مواقف، وما أقرأه في هذا المجال –الذي ليس اختصاصي- لكنني مهتمة به لأهميته.. 

 دمتم،،نبيلة سالم

الأحد، 28 أغسطس 2016

ما هي الرسالة؟؟ وما هو المعتقد؟؟

 نسمع دائما أن كل الأشخاص والأحداث بحياتنا هي ك الرسل محملين بالرسائل لنا،و وظيفتنا فتح الرسائل لمعرفة الدروس المستفادة...
أشبه الموضوع في محاضراتي ك برامج التواصل الاجتماعي.. أي رسالة جديدة يظل التنبيه بها فعال إلى أن تفتح الرسالة وتقرأ محتواها..


مثال آخر: هناك من يعلمنا الحلم والصبر والحكمة (من كثر الأحداث المؤذية تصبح حكيم زمانك... هههههه) تتعلم منه أن تتحكم بنفسك أكثر، تمارس الذكاء العاطفي وتضبط مشاعرك..هناك من نتعلم منهم الصداقة الحقيقية في المواقف، ومن نتعلم منهم الصدق مهما كانت شدة العاقبة، ومن نتعلم منهم الطيبة (الدنيا لسه بخير)، ومن نتعلم منهم الكرم، عطاء بلا مقابل يجعلك تخجل منه،،

مثال آخر: النار.. تتعامل معها ك فكرة مجردة بداية، ثم بعد أن تلسع منها تصلك رسالة أنها خطر، لا بد من الحذر، إذا يجب أن تكون أكثر حرصا وحذرا في المرات القادمة، لا يمكن الاستغناء عن النار لكن بإمكاننا الحذر بالتعامل معها.. كذلك بعض العلاقات جدا مهمه في حياتنا مع أنها تؤذينا وتسبب الألم، تعاملنا معهم يجعلنا نستلهم دروس ورسائل في التعامل لاحقا مع هذه النوعية من العقول..

هناك من يعلمك بالألم، بالطريقة الصعبة والخاطئة، والتي اخترت أنت بنفسك هذا الخيار حين لم توقفه وتضع حدود ذاتيه شخصية خاصة بك، لتحميك من الصدمات الخارجية وترسم حدود الاحترام والكرامة.. بها تضع قوانينك الخاصة، من يريد الدخول والتجول في مملكتك لا بد أن يحترم قانون البلد (يا غريب خلك أديب) نعم...هم رسائل تتعلم منهم بالألم أو بالسعادة..
 نأتي للمعتقد، بداية توضيح بسيط لهذه الكلمة التي نسمعها طوال الوقت،،
أشبه الموضوع في محاضراتي ب رسائل النظام في الكمبيوتر أو الموبايل، حين تأتينا فهي تتطلب عمل إجراءات معينة، أنت قد تتجاهلها مره أو مرات، لكن بعد فترة قد يتوقف اللابتوب أو موبايلك أو برنامج معين عن العمل بسبب تجاهل هذه الرسائل المكررة (تحديث/برنامج حماية...)  هنا أنت لم تتبع خطوات ضرورية جدا في استمرار العمل، لذلك استحقيت الفشل للأسف..
 مثال مهم: بنت تربت في بيت مشاكل عائلية بين الوالدين، صراخ وإهانات وتجريح ويمكن انتهى لانفصال وطلاق.. ماذا تتوقع نوعية أفكارها عن الزواج في هذه الحالة؟ تتوقع أن تقول لك أن الزواج سعيد، استقرار، هدوء.. لا طبعا مستحيل، فكرة الزواج علقت في ذهنها لسنوات أنه مشاكل ونهايته طلاق أكيد .. أدلة تدعم هذه الفكرة (على شكل مواقف – صراخ،اهانات- ضرب والدتها مثلا-) أصبح الموضوع معتقد راسخ وكأنه شفرة جديدة خزنت كود في DNA، وأصبح هذا الكود يرسل رسائل مستمره للعقل الباطن بأنه حقيقة وواقع، ليفتح أبواب تحققه على الأرض ويتجسد ماديا، فترى البنت حين تكبر تقتنع أن نهاية زواجها المستقبلي مثل والديها، وبالتالي استحقاقها منخفض أو أقله هي لا تستحق زواج سعيد، تراها ترضى بزوج أقل من العادي، ترضى بمعاملة سيئة، إهانات، ترضى بانتقاد مستمر، هي ترى هذه الاشياء مسلمات لأنه قدرها، نصيبها ك نصيب والدتها تماما، اختارت هذا الخيار الأفضل بالنسبة لوعيها المنخفض، وأدى إلى احتمال هذا الزوج في حياتها، وصنعت واقعها وفقا لمعتقد راسخ قديم.. هذا ما أسميه انعكاس المعتقدات، ،

حين يتكرر نفس الحدث لفترة طويلة من الزمن، وقد يمتد ل سنوات، هنا تأكد أن الموضوع هو انعكاس معتقد، لأنه قد تخطى الرسالة...

الموضوع بداخلك أنت، كما بالداخل بالخارج، أنت ترسل ذبذبات ب تردد معين في حياتك، ما يتناغم معها ينجذب لك ويظهر حولك، أنت أكبر بث إرسال في الكون، أنت مغناطيس حي متحرك..تريد أن تعرف إن كانت معتقداتك إيجابية أو سلبية، لاحظ أحداث حياتك، وعلاقاتك،، نحن لا ندعي الإيجابية المطلقة، لكني أتحدث عن انسيابية مرنة، أن تكون أغلب الأحداث لصالحك، والعلاقات جيدة نوعا ما، ،
 هنا فقط يمكنك أن تحكم نفسك، أنت المصدر لانعكاس الأحداث والأشخاص حولك، لا شيء صدفة، قد تكون ذبذبات سابقة قديمة أطلقتها، هي سبب ظهور حدث أو شخص الآن، لذلك راقب بصمت، حلل، عدل المعتقدات، تحرر منها، اللحظة والآن بانتباه وتركيز يفقد الأحداث والأشخاص السلبيين طاقتهم، يصبحون لا قوة لهم عليك، لأنك تتحكم بردة فعلك معهم باللحظة والآن، توقف طاقتهم السلبية لأنك واعي بها... فيقل تأثيرها بالمجمل، وقد تختفي تبعا لقوة وعيك وتحكمك بحياتك..

لا زلت أكرر الحياة خيارات، بيدك أنت القرار، شخص بحياتي يستفزني لدي عدة خيارات:-          استمر بالرد عليه بنفس الطريقة لسنوات مضت-          اسكت وأكبت بداخلي إلى أن انفجر-          اصمت وأرتب افكاري ثم أرد بذكاء وفطنة-          اهرب من هذه النوعية-          أضحك عادي لأن كلامه يمثله هو-          ...

لاحظ الموضوع أكبر من مجرد خيار واحد، حين تفكر خارج الصندوق فأنت تصبح أكثر تحكما وحكمة، نعم أنت تضع خيارات كثيرة وتختار الأفضل منها، هنا القوة.. بيدك القرار.. 

كانت تغريدة من إحدى المتابعات، أحببت أن أوضح الفرق بين الرسالة والمعتقد..

 
 دمتم،،
نبيلة سالم